top of page

معًا نزرع الطمأنينة
في قلوب أطفالنا

منصة عربية لدعم الأهالي والأطفال نفسيًا تربويًا في أوقات الحرب والطوارئ، بخطوات بسيطة تعزز الأمان والسكينة والأمل.

عند سماع صفارة الانذار

في أوقات الطوارئ، هدوؤكم هو الركيزة الأساسية لأمن أطفالكم النفسي. إليكم خطوات بسيطة لاتباعها معاً في المساحات الآمنة:

  • التحرك بهدوء وثبات نحو الغرفة المحمية أو المنطقة الأكثر أماناً في منزلكم.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق مع الأطفال لتعزيز الشعور بالسكينة والهدوء.
  • البقاء داخل المنطقة الآمنة للمدة المقررة لضمان الحماية التامة من أية مخاطر.
  • منح الأطفال الدعم العاطفي والجسدي اللازم من خلال العناق والكلمات المطمئنة.

أنشطة مهدئة للأطفال

تنفس كالزهور

ساعد طفلك على تخيل استنشاق رائحة زهرة جميلة ببطء ثم نفخ شمعة رقيقة. هذا النشاط يهدئ الجهاز العصبي فوراً.

عالم الألوان

الرسم هو لغة الأطفال الصامتة. شجعهم على رسم أمانيهم ومشاعرهم باستخدام ألوان زاهية لتعزيز الإبداع والأمل.

ركن الحكايات

قراءة القصص المطمئنة قبل النوم أو في أوقات التوتر تساعد على خلق رابط آمن يشعر الطفل بالحماية والاستمرارية.

إرشادات متخصصة للوالدين: خلق ملاذ آمن في أوقات الطوارئ

إن دوركم كوالدين في هذا الوقت هو الأهم. الأطفال يستمدون شعورهم بالأمان من خلال مراقبة هدوءكم وثباتكم. حاولوا الحفاظ على روتين يومي بسيط، فهو يمنحهم شعوراً بالاستقرار وسط تلاحم المتغيرات من حولهم، ويعزز قدرتهم على التأقلم مع الظروف الاستثنائية بسلام داخلي.

شجعوا أطفالكم على التعبير عن مشاعرهم بمختلف السبل، سواء كان ذلك من خلال الحديث المباشر، أو الرسم، أو اللعب. استمعوا لمخاوفهم دون إطلاق أحكام، وأكدوا لهم دائماً أنكم معهم وأنهم في أمان. العناق والكلمات المطمئنة هما لغة الحب والأمان التي يفهمها الأطفال جيداً في رحلة الدعم المتواصلة.

مساحة للأمل

بأنامل الأطفال وقلوبهم النقية، نرى العالم أجمل. مساحة مخصصة لعرض إبداعات صغارنا التي تملأ أرواحنا تفاؤلاً وإصراراً على غدٍ يسوده السلام.

Element Didn’t Load
Due to a technical issue, we were unable to load this element.
Check your internet and refresh this page.

مساحة آمنة لبناء الأمل والقوة في قلوب صغارنا وعائلاتنا

bottom of page